الشيخ الكليني

431

الكافي ( دار الحديث )

ثُمَّ قَالَ : « « هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ ( أَعْطِ ) « 1 » بِغَيْرِ حِسابٍ » « 2 » وهكَذَا هِيَ « 3 » فِي قِرَاءَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ » . قَالَ : قُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، فَحِينَ أَجَابَهُمْ بِهذَا الْجَوَابِ يَعْرِفُهُمُ الْإِمَامُ ؟ قَالَ : « سُبْحَانَ اللَّهِ ! أَ مَا تَسْمَعُ اللَّهَ يَقُولُ : « إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ » وهُمُ الْأَئِمَّةُ « وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ » « 4 » لَايَخْرُجُ مِنْهَا أَبَداً » . ثُمَّ قَالَ لِي : « نَعَمْ ، إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا أَبْصَرَ « 5 » إِلَى الرَّجُلِ عَرَفَهُ وعَرَفَ لَوْنَهُ ، وإِنْ سَمِعَ كَلَامَهُ مِنْ خَلْفِ حَائِطٍ عَرَفَهُ وعَرَفَ مَا هُوَ ؛ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : « وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ » « 6 » وهُمُ الْعُلَمَاءُ ، فَلَيْسَ يَسْمَعُ شَيْئاً مِنَ الْأَمْرِ يَنْطِقُ بِهِ إِلَّا عَرَفَهُ نَاجٍ أَوْ هَالِكٌ ، فَلِذلِكَ يُجِيبُهُمْ بِالَّذِي يُجِيبُهُمْ « 7 » » . « 8 »

--> ( 1 ) . كذا في أكثر النسخ . وفي القرآن و « ف » وحاشية « بر » : « أَوْ أَمْسِكْ » . وفي البصائر ، ص 387 والاختصاص : « فأمسك أو أعط » . وقوله : « هكذا هي في قراءة عليّ عليه السلام » يقتضي أن يكون الصادر منه عليه السلام غير المشهور . وفي شرح المازندراني : « لعلّ المراد بالمنّ في هذه القراءة القطع أو النقص . وأمّا القراءة المشهورة . . . فالمراد به الإعطاء والإحسان » . ( 2 ) . ص ( 38 ) : 39 . ( 3 ) . في « ب ، بح » والبصائر ، ص 361 ، ح 1 : - / « هي » . ( 4 ) . الحجر ( 15 ) : 75 - 76 . ( 5 ) . في البصائر ، ص 361 و 387 والاختصاص : « نظر » . ( 6 ) . الروم ( 30 ) : 22 . ( 7 ) . في « ف » : « فلذلك نجيبهم بالذي نجيبهم » . ( 8 ) . بصائر الدرجات ، ص 361 ، ح 1 ، عن الحسن بن عليّ بن عبد اللَّه ، عن عيسى بن هشام ، عن سليمان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ؛ وفيه ، ص 387 ، ح 13 ، عن الحسن بن عليّ بن عبد اللَّه ، عن عبيس بن هشام ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن عبد اللَّه بن سليمان ؛ الاختصاص ، ص 306 ، عن الحسن بن عليّ بن المغيرة ، عن عبيس بن هشام ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن عبد اللَّه بن سليمان . راجع : الكافي ، كتاب الحجّة ، باب أنّ المتوسّمين الّذين ذكرهم اللَّه . . . ، ح 578 و 581 ؛ وبصائر الدرجات ، ص 355 ، ح 3 و 4 ؛ وتفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 247 ، ح 28 و 29 ؛ وتفسير القمّي ، ج 1 ، ص 376 ؛ والاختصاص ، ص 302 الوافي ، ج 3 ، ص 542 ، ح 1079 .